أكد سعادة الدكتور لؤي محمد بالهول مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، أن الإحتفال بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف الثامن والعشرين من شهر أغسطس من كل عام، يشكلُ تكريمًا للمرأة الإماراتية لدورها الريادي في بناء الوطن واسهاماتها في دفع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في جميع المجالات.

وقال د. بالهول في تصريح له بهذه المناسبة، إن اعلان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، أن الاحتفال لهذا العام تحت شعار «المرأة رمز للتسامح»، يحمل دلالات عميقة تؤكد على المكانة المتميزة التي تحظى بها المرأة الإماراتية باعتبارها أنموذجاً لترسيخ قيم ومفاهيم التسامح في المجتمع.

وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها المرأة المواطنة في مجال العمل القانوني هي نتاج لاعتزاز وتقدير ودعم القيادة الرشيدة، التي مكنت المرأة الإماراتية وهيأت لها كافة أسباب ومقومات النجاح للانخراط في مختلف مجالات العمل، حتى باتت تجربة دولة الإمارات في مجال تمكين المرأة محط أنظار العالم. 

وأعرب د. بالهول عن اعتزازه بما وصلت اليه المرأة الإماراتية من مكانة متميزة في مجالات العمل القانوني الذي أثبتت فيه كفاءتها بمشاركة السلطة القضائية في تحقيق العدالة وتأكيد مبدأ سيادة القانون حيث تشير الأرقام الرسمية لدى الدائرة زيادةً في عدد المواطنات المحاميات المسجلات في كشف المحامين المشتغلين في امارة دبي، إذ بلغ عددهن لغاية الربع الثاني من العام الحالي (270) محامية ومستشارة قانونية.